1 فبراير 2009

ياربي والهي وسيدي ومولاي!


أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد, وأن تحييني حياة السعداء, وتميتني ميتة الشهداء, وتقبلني قبول الأوداء, وتحفظني في هذه الدنيا الدنية, من شر سلاطينها, وفجارها, وشرارها, ومحبيها, والمعاملين لها وما فيها, وقني شر طغاتها, وحسادها, وباغي الشرك فيها, حتى تكفيني مكر المكرة, وتفقأ عني أعين الكفرة, وتفحم عني ألسن الفجرة, وتقبض لي على أيدي الظلمة, وتوهن عني كيدهم, وتميتهم بغيظهم, وتشغلهم بأسماعهم, وأبصارهم, وأفئدتهم, وتجعلني من ذلك كله في أمنك وأمانك, وحرزك وسلطانك, وحجابك وكنفك, وعياذك وجارك, ومن جار السوء, وجليس السوء, إنك على كل شيء قدير. إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين.
اللهم بك أعوذ, وبك ألوذ, ولك أعبد, وإياك أرجو, وبك أستعين, وبك أستكفي, وبك أستغيث, وبك أستنقذ, ومنك أسأل, أن تصلي على محمد وآل محمد, ولا تردني إلا بذنب مغفور, وسعي مشكور, وتجارة لن تبور, وأن تفعل بي ما أنت أهله, ولا تفعل بي ما أنا أهله, فإنك أهل التقوى, وأهل المغفرة, وأهل الفضل والرحمة.
إلهي وقد أطلت دعائي, وأكثرت خطابي, وضيق حداني على ذلك كله, وحملني عليه علماً مني بأنه يجزيك منه قدراً الملح بالعجين, بل يكفيك عزم إرادة, وأن يقول العبد - بنية صادقة, ولسان صادق - : (يا رب), فتكون عند ظن عبدك بك, وقد ناجاك بعزم الإرادة قلبي, فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد, وأن تقرن دعائي بالإجابة منك, وتبلغني ما أملته فيك, منةً منك وطولاً, وقوةً وحولاً, لا تقيمني من مقامي هذا إلا بقضاء جميع ما سألتك, فإنه عليك يسير, وخطره عندي جليل كثير, وأنت عليه قدير, يا سميع يا بصير.
إلهي! وهذا مقام العائذ بك من النار, والهارب منك إليك, من ذنوب تهجمته, وعيوب فضحته, فصل على محمد وآل محمد, وانظر إلي نظرة رحيمة أفوز بها إلى جنتك, وأعطف علي عطفة, أنجو بها من عقابك, فإن الجنة والنار لك, وبيدك, ومفاتيحهما ومغاليقهما إليك, وأنت على ذلك قادر, وهو عليك هين يسير, فافعل بي ما سألتك يا قدير, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, وحسبنا الله ونعم الوكيل, نعم المولى, ونعم النصير والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

29 يناير 2009

قبل العدوان! غزة والصحافة العربية إحنا في إيه ولا في إيه؟

بقلم الدكتور محسن الصفار
دخل سعيد الصحفي الشاب على رئيس تحرير المجلة التي يعمل بها منذ أشهر قليلة بعد أن استدعته سكرتيرة الرئيس، دخل سعيد فإستقبله رئيس التحرير بحفاوة قائلاً:
- عزيزي سعيد أهلاً وسهلاً لقد أثبت خلال الفترة القصيرة التي قضيتها هنا أنك صحفي جاد ومجتهد.
- شكراً لك سيدي.
- ومكافأة لك فقد قررت أن أدعك تكتب الموضوع الرئيسي لهذا العدد وهو عن حصار غزة.
- شكراً لك سيدي وهو بصراحة موضوع يهمني جداً أن أكتب عنه لما لغزة من معزّة خاصة في قلب كل عربي يتالم لحصارها الظالم .
- نعم نعم معك حق.
- سأبدأ على الفور يا سيدي وسيكون مقالاً مدوياً إن شاء الله.
- بارك الله فيك ولكن قبل البدء هناك ملاحظة صغيرة جداً.
- ما هي سيدي؟
- أنت تعرف أن مجلتنا ليست مدعومة من اشخاص كبار في الدولة .
- القصد؟
- القصد أن مقالك لا يجب أن يتعرض لبعض الحكومات العربية التي تشارك في حصار غزة بشكل فاعل وتفتخر بذلك، الله يرضى عليك لا نريد مشاكل مع المخابرات والأجهزة الأمنية ونتهم بالاساءة للعلاقات العربية الاخوية.
- حسناً سيدي سأراعي ذلك في مقالي مع اني ارى ان العلاقات العربية لايستطيع احد ان يزيدها سوءا !!.
- بارك الله بك هناك موضوع صغير آخر.
- ما هو سيدي؟
- أنت تعرف أن مجلتنا توزع في دول أوروبية وأمريكا ولا نريد أن نتهم بدعم الارهاب وتمنع مجلتنا من التوزيع, لذا لا تتطرق إلى المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في محاربة الاحتلال لا نريد مشاكل الله يرضى عليك.
- حسناً يا سيدي مع اني لاافهم كيف يكون دفاع شعب اعزل عن نفسه مقابل جيش جرار ارهابا !!.
- الله يحسن إليك وأيضاً لا نريد أن نتطرق إلى الأثرياء العرب وصرفهم للملايين من الدولارات على ألعاب نارية وعلى المطربات والراقصات بينما أهل غزة يموتون من الجوع، أنت تعرف أن مصدر دخل المجلة هو من الاعلانات هؤلاء إذا زعلوا منّا فلن نرى إعلاناً واحداً وسنموت من الجوع.
كظم سعيد غيظه وقال:
- حسناً يا سيدي هل من أوامر أخرى؟
- لا يأمر عليك ظالم يا ابني ولكن لا أريد أن أوصيك. لا تتطرق إلى أطفال غزة وهم يموتون جوعاً ومرضاً بينما أجهزة الاعلام العربية مشغولة بمسابقة ملكة جمال الأغنام وأجهزة الاعلا م الغربية مشغولة بكلب عثر عليه الجيش الأمريكي في العراق وتطالب بمنحه حق الجوء السياسي في أمريكا لا نريد أن تزعل منا منظمات الرفق بالحيوان.
- سبحان الله وماذا بعد؟
- لا شيء هذا كل شيء شكراً لك.
- أنت متأكد؟ لا شيء بعد؟ لا نريد أن يزعل منّا أحد لاسمح الله !!.
- ما دمت قد ذكرت ذلك وبما أن حوار الأديان على قدم وساق هذه الأيام فلا نريد أن نتهم بتعطيل هذا الحوار فأرجوا عدم ذكر شيء عن اليهود واضطهادهم للفلسطينيين واهانتهم لمقدسات المسلمين حسناً؟
- حسناً سيدي.خرج سعيد غاضباً من رئيس التحرير الذي كلفه بكتابة مقال عن غزة بهذا الشكل. وفي اليوم التالي سلّم سعيد المقال إلى رئيس التحرير وكان كالتالي :
غزة منتجع صحي سياحي من الدرجة الأولى
يعيش سكان غزة أجمل أيامهم بعد أن قرروا إتباع نصائح الأطباء في الوصول إلى نمط الحياة الصحية القائم على ترك كل أنواع الطعام التي تساعد على إرتفاع نسبة الكولسترول والضغط والوزن وكذلك التخلص من أهم مسببات التلوث وهي مشتقات النفط والبنزين واللجوء إلى رياضة المشي المفيدة للجسم والعقل خصوصا لكبار السن والمعاقين والمرض والنساء الحوامل . أما المستشفيات والعلاج فقد ثبت بما لا يقبل الشك بأن الدواء التقليدي يسبب الأمراض ويعطل جهاز المناعة لدى الجسم و من الافضل اللجوء الى طرق العلاج القديمة بالاعشاب ,ولذا فإن أهالي غزة رجالاً ونساء وأطفالاً يتوجهون بجزيل الشكر إلى الحكومات التي تشارك في حصار غزة لما يوفرونه لهم من أسلوب عيش صحي وسليم بعيداً عن مغريات الحضارة الضارة بالصحة .كما يسألون الله أن يوفر لكل من شارك في هذا الحصار المفيد والجميل من الحكومات العربية الفرصة لعيش هذه التجربة الجميلة هو وعائلته وأولاده.وكذلك يتقدمون بجزيل شكرهم وخالص اعتذارهم للحكومة الاسرائيلية عن اضطرارها لتجنيد الاف الجنود للتاكد من عدم وصول المواد الضارة انفة الذكر الى منطقة غزة الصحية .
نظر رئيس التحرير إلى سعيد وقال:
- ما هذا يا سعيد هل جننت؟ هذا مقال أم تخريف
.- والله يا سيدي هذا هو واقع الحال فحسب تعليماتك ليس هناك حصار أساساً كي اكتب عنه بل هو منتجع ترفيهي سياحي فاخر اسمه غزة !!!
.وكل حصار وأنتم بخير

23 يناير 2009

فلس الارملة! خير من اموالكم العفنة

لأجــل غــزة

تبرع شاب سوري فقير في مدينة اللاذقية الساحلية بمدخراته، التي كان يحفظها لحفل خطوبته، وتقدَّر بنحو ألفي دولار، لأهالي قطاع غزة، وذلك في إطار حملات التبرع الشعبية لإغاثة القطاع. وكانت سترة، تبرع بها أحد الأطفال في المدينة لأهالي غزة، حصدت خلال مزاد علني أقيم في أحد المساجد في سوريا، قرابة ألفي دولار أيضاً.
...اموال الفقراء ستعيد بناء غزة ...وليذهب المال المشروط بالعار الى الجحيم!

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1144&ChannelId=26228&ArticleId=1985&Author=

أوباما يستكمل الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني!

إنها الحرب الاسرائيلية تستمر وتتخذ أشكالا أخرى، بل هي تتسع لتتخطى حدود قطاع غزة الذي تعرض سكانه لحملة ابادة جماعية، لتشمل الشعب الفلسطيني كله، بأمر العمليات الاول الذي اصدره الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما، واستعاد فيه اسوأ مواقف ومصطلحات سلفه جورج بوش، واعلن فيه انحيازا مطلقا لاسرائيل والتزاما شديدا بسياساتها، قبل ان يحدد جدول اعمال اميركي للمرحلة المقبلة، يتضمن تفويض مصر برعاية القضية الفلسطينية، وتكليف الاردن بتشكيل الاجهزة الامنية الفلسطينية، واعتبار السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس شريكا وحيدا للمؤسسات الدولية في اعادة اعمار ما هدمته اسرائيل في قطاع غزة. وجاء خطاب اوباما المفاجئ في اليوم الثاني من ولايته الرئاسية، في وزارة الخارجية الاميركية حيث اعلن عن اسم السيناتور السابق جورج ميتشل كمبعوث اميركي خاص يعمل لتحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، وكذلك »بين اسرائيل وجيرانها العرب« الذين لم يذكرهم بالاسم، ويبني على رؤية الدولتين التي اطلقها سلفه، استراتيجية تجعل الدولة الفلسطينية حلما بعيد المنال، حسب الذريعة الاسرائيلية الدائمة التي تقول انه ليس هناك شريك فلسطيني. وبدا ان موقف اوباما المخيب لامال كثيرة علقت على توازنه واعتداله ازاء الصراع العربي الاسرائيلي، يستكمل ما بدأته اسرائيل في حربها الاخيرة على قطاع غزة، ويؤسس لحرب اهلية فلسطينية، ويمهد الطريق لوصول اليمين الاسرائيلي الاشد تطرفا الى السلطة بزعامة بنيامين نتنياهو في انتخابات العاشر من شباط المقبل. واللافت للانتباه في خطاب اوباما انه احجم عن ذكر ايران، ولم يعلن كما كان متوقعا اسم مبعوثه الخاص للتعامل مع الملف الايراني، أي دنيس روس الذي طلب ان يتولى هذا المنصب وتعهد في مجالسه الخاصة بان يقدم من خلاله خدمة اخيرة لاسرائيل تقضي بانهاء البرنامج النووي الايراني، بالوسائل الدبلوماسية اولا، والا فان الحرب هي الخيار الاميركي التالي.
... من يرهن حاضره منتظراً لفضل عدوه ... سيكون اسؤ مامر عليه في الماضي افضل ماسيأتيه في المستقبل!

21 يناير 2009

لن ننسى ولن نسامح ولن نغفر!

الى قتلة الاطفال والنساء والشيوخ ...
الى المحرضين على القتل والمباركين للتدمير ...
الى المغلقين لمعابر الحياة والقاطعين لطرق الغذاء والدواء والسلاح...
الى من يريد ان يعطي اسرائيل بالسياسة مالم تفلح بانتزاعه بالحرق وتقطيع الاوصال واستخدام الاسلحة المحرمة ...
الى كل من حمى ودعم وتآمر ليستمر العدوان ويمتد ويتوسع...
الى من يبتزون الايتام والارامل والمهجرين...
الى من تفرج على الكلاب وهي تنهش اطفالنا ويقيم الآن مخيمات اللاجئين للتكسب بالسحت واطالة امد الخراب...
الى من ضيع علينا فرص الحياة وبدد دماء الشهداء وباع الانتصارات في سوق النخاسة...
الى المصرين على الاستكبار والممعنين في التجبر والغارقين في وحل الخيانة...
الى من يريد باموال اخواننا في الجزيرة ان يشتري لاخوانه نصراً استعصى عليهم في الميدان...
الى من يظن انه قادر على الافلات من العقاب هذه المرة ايضاً...لن ننسى ولن نسامح ولن نغفر ...والكتاب الدامي الذي خطته اصابعكم ... نحن سنكتب خاتمته.

زهرة من بستان السراج! اياك اعني واسمعي يا جارة

إن الإنسان الذي يقوم بأنواع العبادات، وأنواع المجاهدات: سيفاً أو قلماً أو قولا ، ولكنّ له قلبا مضطربا يخشى على المستقبل، ويقلق من الماضي ، فهذا القلب مقطوع الصلة بعالم الغيب ولا صلة له بالله عز وجل.. فهل نظرت الى قلبك لتراه في اي حال؟!.

20 يناير 2009

لمن يهمه الأمر! النصر صناعة والهزيمة بضاعة!

ن ص ر، احرف بسيطة تشكل بمجموعها الاداة الضرورية للوصول الى الحرية، والحرية هي القدرة على ممارسة الحياة الكريمة بلا قيود على الفكر والتعبير والعمل والعبادة والاقامة او الرحيل، وهي القدرة على الانعتاق من الفقر والجهل والمرض. وهي ايضاً حق اختيار الحكومة ومحاسبتها واستبدالها، وهي الحق بتلقى خدمات الامن والرعاية الاجتماعية بكرامة واقتدار، وايجاد البيئة الصالحة للنمو والازدهار والسعادة لكل مواطن ومواطنة.
والنصر بعكس التفكير الرسمي السائد، ليس ورقة يانصيب تربحها فجأة، وليس هبة يقدمها الجار او الصديق او الاخ، وبالتأكيد ليس منحة من عدو مهما بلغ اخلاصك في خدمته.
نصرك يساوي هزيمته ... فكيف تأمل ان يقايضك؟
النصر صناعة وطنية ترفدها خبرات الصديق والجار والشقيق، وقابلة للتصدير وافادة الصديق والجار والشقيق. وهي صناعة يبدع ادواتها افراد، ويضاعفها المئات، ويستخدمها الآف، ويستفيد من اثارها الملايين...ولو بعد حين.
لصناعة النصر، مواد اولية اهمها عصارة الفكر، وعصارة القلب، وخلاصة العمر، وودائع الإله...والناتج عنها لا يوصف ببيان ولا يحيط بروعته لسان.
لنصر اليوم، خطط بعض اسلافك منذ مائة عام، ولنصر الغد يعمل اخوانك منذ الامس، وعندما تصحو اليوم على نصر جديد تذكر :
النصر صناعة المخلصين وتنتظرك مصانعه ...
والهزيمة بضاعة المرجفين ... وثمنها: حياة وكرامة وعزة كل من تعرفه.

14 يناير 2009

نصر من الله وفتح قريب!

«أشدٌّ ما تقشعرّ له الأبدانُ ‏أنّ أكبرَ تظاهرةٍ فلسطينيّةٍٍ كانت في الأرض المحتلّة عامَ 48، في ‏حين أنّ أصغرَ تظاهرةٍ كانت في نابلس، كبرى مدن الضفّة ‏الغربيّة التي تحْكمها سلطةٌ فلسطينيّة! خرجتْ تظاهرةُ سخنين ‏تتحدّى الصهاينة؛ بينما أحاطت أجهزةُ الأمن الفلسطينيّة بتظاهرة ‏نابلس... فهل إسرائيل أحرصُ على حريّة شعب فلسطين من ‏سلطة رام الله؟!». د. عبد الستّار قاسم.
فتح ...الى السلاح!

بدون مقدمات وبدون جدال وبدون اعذار... فتح الى السلاح!

في الضفة خصوصاً وفي عمق الوطن الفلسطيني وفي كل بلاد الشتات...فتح الى السلاح ...الى السلاح ...الى السلاح!

الآن!.