11 نوفمبر، 2008

ايتام الديمقراطية الامريكية!


ايتام الديمقراطية الامريكية، مصطلح اطلقه جو غانم على فئة من الناس، واحببت الوصف وتتبعت المضمون وعدت اليكم بجملة من سياسة التأليف والنشر التي يمارسها هؤلاء قربة الى الله تعالى وبدون اجر!!!!

- عداء فاحش لحركات المقاومة في الوطن العربي، وتخصص في اختراع وترويج الاساطير عن شخصياتها المهمة.
- عداء فاحش وغريب لحركات المعارضة الوطنية في الوطن العربي، وتخصص في اتهامها بكل مايؤدي لاسقاطها كمصطلح ووظيفة من عيون الناس.
- التخصص في نشر ثقافة القنوط واليأس والسلبية، ونشر صورة سوداوية تجعل من الشعب مصدر الرذائل، ومستحق للظلم الذي يمارس عليه.
- يرفعون شعار مصر اولاً!!! ولا تعرف عن اي مصر يتحدثون، فمعظم جهودهم موجهة لخدمة مؤسسات المجتمع المدني الاجنبية، لتأمين صورة نمطية عن سكان العالم خارج الدول "المتغدمة" تدفع المواطن الامريكي الذي يعيش على نفايات المطاعم وصدقة الجمعيات الخيرية للقول ... الحمدلله انا امريكي!!! على طريقة من شاهد هموم الناس هانت عليه همومه.
- كذابون من الطراز الاول، يدعون انهم ملاحقون من اجهزة الامن، ومقموعين في بلادهم، ويستنصرون حماة الانظمة المستبدة ...عليها.
ولا نعرف كيف يخشى من سجن شخصيات من طراز ايمن نور وسعد الدين ابراهيم بدون اي اكتراث لمطالب الغرب باطلاق سراحهم، كيف شعر بالخوف من اعتقال هؤلاء الفشارون.
- ينشرون سياسة التبسيط والتسطيح، ويتلاعبون بالناس من خلال اخراج المصطلحات عن حقيقة مدلولاتها مثلاً :
1- مصر اولاً، ولبنان اولاً، والاردن اولاً، والمغرب اولاً، وسوريا اولاً :
يستخدمون هذا الشعار لدغدغة الانا المصرية الفارغة من اي عائد مادي وملموس، وفي معرض الدعوة الى انصراف مصر عن الاهتمام بجيرانها واشقاءها وقضايا امتها، فتصبح مصر معزولة عن محيطها ليسهل الانفراد بها عندما يأتي وقتها.
وتخيل ان مصر هبة النيل لا نفوذ لها ولا سياسة تجاه مايحدث في دول منبع النيل ومروره.
تخيل ان مصر معزولة عن الواقع الفلسطيني وعلى حدودها دولة لم تهدأ تهديداتها للامن القومي المصري منذ انشاءها، ومن اصل ست حروب شاركت بها مصر في القرن العشرين ، كانت اربع منها بتآمر من هذه الدولة واثنتين من تداعيات الصراع معها او التحالف مع محورها: حرب 48 حرب 56 حرب اليمن حرب 67 حرب 73 حرب الخليج الاولى.
يعني نحن نفهم ان تنكفأ امريكا على نفسها وتقول امريكا اولاً (وهي تفعل عكس هذا الشعار الذي اوحت به لايتامها)، لانها تملك القدرة العسكرية والاقتصادية والموارد التي تمكنها من اغلاق حدودها امام العالم، بالمقابل ماذا تملك مصر او لبنان او الاردن!!!!!!!!!!! او المغرب اذا طبقوا هذا الشعار الفارغ من كل مضمون وتعرضوا لهجمة اقتصادية او عسكرية من اي طامع ؟. ماذا سيفعلون خارج اطار الحضن العربي؟.
سيفعلون مثل صدام، قالت له السفيرة الامريكية ابريل غلاسبي بكل براءة : انت صديقنا والكويت صديقتنا ونحن لن نتدخل في خلافك معها. والجهبذ فهم هذا التصريح العائم والمبرمج وفق آلية الاغراء بدون التورط (في العرف الديبلوماسي يعتبر حياد الدول الكبرى ضؤ اخضر) على انه وحي آلهي فاجتاح الكويت وارتكب فيها ماارتكب من جرائم، فعزل عن حضنه العربي وتعرض العراق بسبب حماقته لاكبر عملية ابادة ونهب وتدمير عرفها تاريخه القديم والمعاصر(حتى التتار لم يفعلوا مافعله الامريكان).

للبحث تتمة ... ربما

هناك 12 تعليقًا:

mido يقول...

بس ايمن نور مسجون فعلا

وسعد اتسجن وملاحق حاليا مع الاختلاف فكريا معاه

ايمن مش شوفينى

ناصر يقول...

عزيزي ميدو

انا اسف لان ايراد الاسمين، رتب عليهما احكام لم اقصدها.
كل قصدي انهما نافذان وتم اعتقالهما بدون تردد، فقط لا غير.
شكرا على الزيارة

ناصر يقول...

ايتام الديمقراطية الامريكية، مصطلح يقصد به شريحة من الناس لا شغل لها غير التمزيق والتفتيت ونشر اليأس والقنوط والسلبية. وبامكان اي قاريء ان يسمى من يشاء ضمن هذه الفئة وان يستبعد من يشاء منها.
وانا يقينا لم اسمى احدا من الايتام. والاشارة الى الاسمين الواردين في الموضوع، هو اشارة لفشارين صغار صغار ان من هو اكبر واشهر واكثر نفوذا منكم تم اعتقاله، وان من الفضيلة ان لا تتهم خصمك بجريمة لم يفعلها كي لا تكذبك الناس عندما تصبح ضحية لجريمة حقيقية.

احمد العربي يقول...

الكلام جميل و الاتفاق معاه اكيد بس لازم نخلي بالنا انو الانفاق على اشخاص من هالنوع موجود من زمان وللاسف و صل للمدونات اللي المفروض تكون مستقلة و فردية و غير تجارية إذا كانت بتتعامل مع الهم الوطني أو الشعبى ( هناك بعض المدونات التجارية و من السهل معرفتها بعد لحظات من دخولها... ز هذا شيء طبيعي و عادي جداً في هذا الزمن الذي جعل من التجارة و المال الهدف الأسمى للبعض) و لكن إستئجار و تأجير مدونتك لصالح جهة معينة هو لا شك خروج عن الهدف الأرقي للمدونات ( و خصوصاً العربية منها) و هو التعبير و الوصول للناس بعيداً عن الخط الرسمي للإعلام الحكومي ( المأجور أصلاً لكل أمير و رئيس و ملك و وزير في بلادنا العربية)

المهم أن يتم التعرف على المدونين اللى باعوا مساحة حريتهم بدراهم قليلة و مقاطعتهم مثلا ( يعني تعريتهم أمام جمهور المدونين.

و بعدين يجب علينا الإنتهاء من هذا الموضوع حتى لا يتم تشتيت البوصلة مما قد يؤدي لنفور جمهور القراء من المدونات الراقية و التي يتابعونها.

ناصر يقول...

عزيزي احمد العربي

لو اذنت لي لوضعت كلامك مكان موضوعي ولن ازيد عليه حرفاً.
كل مانريده الآن هو الانذار لعلهم يرجعون وبعد التمادي لكل فعل ردة فعل توازيها في القوة وتخالفها في الاتجاه

حـنــّا السكران يقول...

قلت فأجدت و أنصفت ..

المشخصاتي يقول...

بصراحة ..الله عليك وتسلم دماغك

تعقيبا على موضوعك سأحاول ضرب المفهوم من اساسه ..بمعنى ان ايتام الديمقراطية الامريكية الذين ينادون بالانا الوطنية والانغلاق على مشاكل الوطن والسعي لحلها والانعزال تماما عن مشاكل الجيران او الاخوة هم اغبياء جداً لسببين اولهما انهم لا يفهمون معايير السياسة الدولية او الامن القومي ثانيا هم يتمسحون بالنظرية الامريكية وهي منهم براء

لماذا النظرية الامريكية منهم براء ..فعكس ما ذكرت اخي الفاضل ان امريكا لديها من المقومات ما تجعلها تنغلق على نفسها وتفكر في حل مشاكلها دون التطرق لمشاكل الاخرين هو امر ينافي تماما الواقع
فالسياسة الامريكية او النظرية الامريكية كأي امبراطورية عبر التاريخ تفكر اولا في امنها القومي واستمرارية سلطتها على العالم بدءً من حدود الصين مرورا بالشرق الاوسط انتهاءً بحدود فنزويلا ..امريكا تعرف وتوقن تماما ان سر قوتها هو بتدخلها في شئون الاخرين وممارسة دور الشرطي العالمي الاحادي في كوكب الارض
اذا طبقنا نظرية الانا الوطنية فهذا له تداعيات خطيرة اولها فقدان قيمة الوطن سياسيا فنصبح دولة مهمشة على الخريطة السياسية العالمية وبالتالي نصبح دولة نكرة لا يلتفت إليها أحد وبالاخص اننا لا نمتلك اي مقومات اخرى تجعلنا دولة غير مهمشة اذا تركنا الجانب السياسي الخارجي ..فنحن اقتصادنا صفر وضعنا المالي مهبب ووضعنا العلمي زفت وقطران وقواتنا العسكرية ليست قوة عظمى ..فإذاً لن ينظر لك العالم ولن يحترمك اذا فقدت ورقتك الاخيرة وهي السياسة الخارجية والاهتمام بالشأن العالمي بدور فعال

ان اي دولة نامية لا يجب ان تفصل بين التطور الاقتصادي والديمقراطي في بلدها وبين السياسة الخارجية فهما صنوان لا يفترق احدهما عن الاخر واذا افترق احدهما عن الاخر لن نكون دولة محترمة ..قد يتأخر التقدم الاقتصادي وتقدم الحراك السياسي الايجابي في الوطن فهذا لا بأس به ..لكن ان يتأخر دورك الاقليمي كلاعب سياسي مؤثر فهذا سيرجعنا مئات السنين الى الوراء ..

تحياتي لك واسف عالاطالة

ناصر يقول...

جو
نورت وعطرت المدونة

المشخصاتي

دقيق وعميق وارجوووووووووووك طول قدر ماتشاء.
اشتقنا للحديث العقلاني والموزون

hala يقول...

لازم تعرفي إنة احنا في الاردن مووووووتنا من الضحك على شعار الاردن اولاً حتى انة الامير حسن إتمسخر على هالشعار وإحنا نسيناة ومحدش بيذكرة

ناصر يقول...

محسن السراج

تسلمت عن طريق الخطأ رسائل موجهة منك للاخت الكريمة نوارة نجم وبطبيعة الحال لم انشرها ...
مدونة الاخت نوارة هي جبهة التهييس الشعبية وارجو ان تعيد نشر رسائلك الثلاثة هناك لتتلقى عليها جواباً.

ناصر

محسن السراج يقول...

الاخ الفاضل نور
لقد رايت رسالتي الاولى تنشر بلا عقبات , فما حدا مما بدا ,كان بامكانك ان تحول رسالتي للاخت او تنشرها كمجرد راي , يبدو انك لاتعرفني , انا صحفي محترف ضمن الاتحاد الاوربي واتشرف انني احمل بطاقتين صحفيتين, الاولى من العراق العظيم والثانيه من اوربا الحريه وحقوق الانسان , انني فقد حذرت اهل مصر لحبي لهم ,من خطر الاسلاميين لنا لاشيء عندهم يقدمونه سوى الوهم والتجريد , بحق السماء نحن لانريد ان نخير بين الشياطين اما الاستبداد او الاسلام السياسي ومع ذلك لدي امل ان شعب مصر لايمكن خطفه من جماعه , ولكن راينا العمال البشعه ضرب البرادعي وانا لست مع ارائه بالحجر هذه علامه سيئه , كونا لى حذر يا اهل مصر المحروسه , الفقره الثانيه لم يصدر بيان من الشاعر الرائع احمد فؤاد نجم ليتبريء من السافح القذافي لانه قال بانه صديقه والسلما ختام الشاعر والصحفي والمترجم محسن السراج

ناصر يقول...

السيد محسن السراج المحترم

كصحافي وانسان شريف، يجب ان تدرك ان من وصله بريد عن طريق الخطأ لا ينبغي له التصرف فيه بدون اذن المرسل والمرسل اليه.
وتحويل البريد للاخت الفاضلة نوارة نجم متعذر علي بحكم عدم وجود تواصل بيننا.
ومن السهل على سيادتك ان تترك تعليقاتك في مدونتها كما تفعل في مدونتي.
ونشر ماسبق كان عن طريق الخطأ وقمت بتصحيحه فور التفاتي اليه.
شكراً لتفهمك
ناصر