6 نوفمبر، 2008

All eyes on!المختصر الرصين في احوال خصم جون ماكين!



كنت في طريقي لاكمال موضوع براك اوباما، وطريقي للمدونة مر بياهو فلفت نظري هذا العنوان:All eyes on Michelle's dress.
Michelle Obama's election night outfit. واحببت ان اضعه عنواناً للموضوع لعل وعسى منتظري العدل الالهي من جهة الدجال الامريكي يلتفتون الى القضية التي تشغل بال الامة الامريكية في هذه اللحظة ... فستان ميشال اوباما!!.
عندما بدأت ظاهرة اوباما بالتكون، مررت عليها مرور الكرام وكان ظني انها فقاعة في بلد لا تزال تمارس العنصرية بابغض صورها، وبشكل قانوني*. بالاضافة الى عشرات المشاهدات والقضايا المنشورة عن وصول العنصرية الى حد الجريمة المنظمة، بالاضافة الى اتخاذ اجراءات حكومية رسمية وسرية ** لضمان (تخميد) القوة السوداء بشتى الطرق. ناهيك عن المصير الذي لقاه كل زعيم اسود حاول الخروج عن قواعد اللعبة التي تسمح بالنباح وتمنع العض.
وعندما تطورت الظاهرة، وبدأت بعض العلامات بالوصول مثل مغادرة سفير السعودية الدائم بندر بن سلطان آل سعود لامريكا وعرض املاكه فيها للبيع، بدأت بالقاء نظرة مجددة على الرجل بدافع الفضول البحت، لانى اؤمن بالعقيدة والتجربة بان مصيري ومستقبل امتي لا يصنع هناك.
للوهلة الاولى ظننت نفسي انظر الى متطرف من (الواسب) في خطابه وتعيلقاته على الاحداث وطريقة ادارته لعملية الترشيح، واسماء وخلفيات المكلفين بادارتها، والتفت الى احتمال ان الرجل استطاع كما فعل جون كنيدي وجيمي كارتر وبيل كلينتون من قبل *** في اختراق قواعد (فلترة) المرشحين وفرض نفسه على (المؤسسة او العصابة تستطيع تسميتها بما شئت) وانه اصبح مرشحاً جدياً وبالتالي تأكدت ان (المؤسسة) سوف تحجم عن اتخاذ اي تدبير قد يؤدي الى وقوع حرب اهلية او يعرض سلطتها للتقويض، وخصوصاً ان المنصب المتنافس عليه لا يغريها في الوقت الحاضر، وليست راغبة بتحمل اعباءه :
- حرب استنزاف على ثلاث جبهات اثنتين منها معروفة في العراق وافغانستان، واخرى مجهولة وقديمة بينها وبين ايران.
- استيقاظ مفاجيء وعنيف للدب الروسي، ومقاومة عنيدة لمشاريعها في كل العالم حتى في حديقتها الخلفية اللاتينية.
- افلاس سياسي لم يسبق له مثيل، صاحبته تعهدات والتزامات كاذبة لدول وجهات نافذة منها اسرائيل والسعودية وجورجيا.
- افلاس اقتصادي غير مسبوق.
- بوادر صحوة شبابية سياسية في امريكا، لم يظهر مثيل لها حتى في حرب فيتنام، وناتجة عن الخوف على المصير والمستقبل الفردي في ظل التدهور الاقتصادي الرهيب.
واعتقدت وصح اعتقادي، ان المؤسسة سترفع براثنها غير الشرعية عن عملية الترشح والاقتراع، وستحاول اسقاط اوباما بالطرق الشرعية (فنون الدعاية وتشويه السمعة)، واذا لم تتمكن من خلال الخطة (اي) في تغيير المزاج الشعبي ستقبل بنتائجها مهما كانت ****، وساعتها سيكون امام الفائز الاسود ثلاث خيارات :

- انقاذ امريكا و(مؤسستها) من وحول المرحلة الماضية وضمن التزام تام بقواعد اللعبة، وفي هذه الحالة لن يكون على (المؤسسة) الا الاستراحة والتوثب لانتزاع قيادة امريكا الغنية والمعافاة بعد انتهاء فترة اوباما.

- الفشل والتخبط في ظل ضخامة المأزق الامريكي في العالم، وبالتالي سيؤمن فشله ( للمؤسسة) اربع سنوات من تسليط الاضواء على المكان الخاطيء في صنع الازمة الاساسية، وستعمم (المؤسسة) فشله الشخصي على عرقه بأكمله وتكون بذلك قد حقنت المجتمع الامريكي بفيروس اسود يؤمن لها (حصانة) من انتخاب امثاله في المستقبل.

- الخروج عن قواعد اللعبة ... وعندها سيواجه الرئيس الاسود ماقد يسمى (البلان بي).

الخطة ب واجهها كنيدي على شكل رصاصات اطاحت بدماغه، وواجهها كارتر على شكل صفقة بين (المؤسسة) وكوادر في الثورة الايرانية الشابة تنص على عدم اطلاق سراح المحتجزين في السفارة الامريكية الا بعد ظهور نتائج الانتخابات (لضمان ان لا يستفيد كارتر من هذا الانجاز) في مقابل اعطاء الثورة الايرانية ماطلبته آنذاك. وواجهها كلنتون على شكل سيجار وضعه في فمه بعد ان وضعته مونيكا في مكان آخر!!!.
وللحديث تتمة ... ربما

هوامش :

*(مجمعات سكنية يمنع على الملون التملك فيها بموجب عقود قانونية تحظر البيع او اعادة البيع لهم).

**(بعضها افتضح وكان عبارة عن استيراد المخدرات من آسيا وترويجها في غيتوات السود).

***(نيكسون كان ابناً للمؤسسة اساء الى احد اطرافها، فعوقب بالخلع دون المحاكمة).

****(لاحظ الفرق الكبير بين نتائج المرشحين المتقاربين من حيث المستوى بين بطل شعبي بالمقاييس الامريكية هو جون ماكين لا يعيبه الا ظل جورج بوش المسلط عليه وبين مثقف هامشي اسود في بلد عنصري وقارنها مع النتائج الماضية في المباراة مابين اغبي رئيس عرفته امريكا مع اثنين من اذكى الشخصيات السياسية واستخلص العبر بنفسك).

ملاحظة ليست عابرة: تأمل الصورة بدقة وانظر كيف يجلس سفير السعودية بندر بن سلطان في لقاء رسمى مع رئيس الولايات المتحدة في البيت الابيض وتخيل نفسك في اجتماع مجلس ادارة (كجوال) وقارن بين الاثنين!!

ليست هناك تعليقات: