24 نوفمبر، 2009

حان الوقت لتجد حماراً آخر !

شيمون بيرز لمحمود عباس : اتوجه اليك كزميل لا تذهب !.
محمود عباس : حان الوقت لتجد حماراً آخر !.


'It's time for you to find another donkey.'

MAHMOUD ABBAS, Palestinian Authority President, after saying he would not seek re-election

'I turn to you as a colleague. Don't let go.'

SHIMON PERES, Israeli President, urging Abbas to rethink his decision to step down
http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,1938742,00.html

12 نوفمبر، 2009

عن آل سعود والحرب على اليمن! اخترت لكم ..






الحوثييون يكسبون الجولة الأولى ضد آل سعود


لم يقتنع العرب والمسلمون بمبررات السعودية بشأن اعلانها الحرب المباشرة على الحوثيين في اليمن، ولا السعوديون اقتنعوا أيضاً، عدا أولئك المنتمين الى الدم النجدي الأزرق من المنتفعين والقابضين على السلطة، من الذين يوجهون ويقررون المعارك في حين يذهب الجنوبيون وهم أفراد القوات السعودية الدنيا الى الحرب والقتل والأسر.
كل الجرحى، وكل القتلى، وكل الأسرى في صفوف السعوديين هم من أهل الجنوب، ولا يوجد نجدي واحد يقاتل على الجبهة، فالقتل لغيرهم، والمنفعة لهم في وقت ينفخون في نار الحرب، والطائفية، ويوجهون المعارك بالجملة ضد المواطنين في الحجاز والشرق باعتبارهم غير وطنيين لأنهم لم يعلنوا دعمهم لقوات نجد الباسلة!
لماذا الحرب؟ هل هي لدعم علي عبدالله صالح؟ هل هي لإيقاف التسلل من مواطنين يمنيين باحثين عن عمل، فأصبح كل متسلل حوثي؟! هل هي حرب طائفية ضد الشيعة (الزيدية هذه المرة)؟ هل هي مناكفة مع ايران؟
لا أحد يعرف على وجه الدقة ماذا تريد السعودية، وما الذي جعلها تنخرط في الحرب غير المبررة، لمجرد أن جندياً قتل من حرس حدودها؟ هل هذا يبرر استخدام الطائرات وحشد نحو خمسين ألف جندي على الحدود، وقصف القرى والمواقع اليمنية بالطائرات والمدافع الثقيلة؟
لا يوجد مبرر مطلقاً. تستطيع الحكومة السعودية ـ إن كانت ترى القضية قضية متسللين ـ أن تغلق حدودها بدون حروب.
وتستطيع السعودية أن تستثير النزعة الوطنية لدى السعوديين ـ إن وجدت! ـ دون أن تستخدم الخطاب الطائفي ضد الشيعة وضد الصوفية، خاصة في الداخل.


لماذا تفتح لها معركة في الداخل ضد شعبها أو جزءً كبيراً منه، في وقت تزعم فيه أنها مضطرة لخوض حرب ضد مجرد (فلول وشراذم)!
وتستطيع السعودية أن تحقق انتصارات في الأهداف، إن كانت ضمن حدودها، لا أن تروج للقضاء على الحوثيين وتعلن في بيان رسمي أنها بصدد الدخول الى اليمن بالتنسيق مع الحكومة هناك، لجعل الحوثيين بين فكي كماشة جيشين، ودون أن تبادر الى المعركة البرية التي خسرت أولى جولاتها فأسر عدد منهم.
(التواضع) ليست صفة سعودية/ نجدية، فالعائلة المالكة وأتباع الوهابية يستخفون كل أحد ديناً وثقافة وحتى عرقاً!ويعتقدون أن أموالهم ووهابيتهم منحتهم الحق في الاستعلاء على الآخرين، والاستهانة بهم. وهنا مقتل الحكومة والوهابية، التي وضعت أهدافاً كبيرة غير قادرة على انجازها. حتى أنها غير قادرة كما يبدو على ضبط حدودها، وغير قادرة على إدارة مشكلة النازحين من قراهم وتوفير المأوى المناسب.


عجزت السعودية في إقناع الآخرين بأنها تمارس حرباً دفاعية. فكيف يحشد جيشا عرمرما بمختلف الأسلحة الثقيلة والحديثة ضد (زمرة حوثية) أو ضد (مدنيين يمنيين متسللين للعمل)؟!
سياسياً انتقد الإتحاد الأوروبي توسيع الحرب، وحمل علي عبد الله صالح مسؤولية الحفاظ على أرواح المدنيين، وانتقد منع قوافل الإغاثة للنازحين.


مشيراً بطرف خفي لما تقوم به السعودية نفسها والتي تلقت نقداً كبيراً من المنظمات الدولية ضد تصرفاتها إزاء منع وصول الإمدادات للمدنيين المحاصرين في صعدة.
والولايات المتحدة التي اعطت الضوء الأخضر لعدوان آل سعود، نصحت السعوديين بعدم توسيع الحرب، لأنه لا يمكن حسمها عسكرياً كما جاء في بيان المتحدث باسم الخارجية الأميركية.


وكأن الأميركيين يقولون للسعوديين إن أردتم التجربة فجرّبوا! لن نكون معكم في القتال فنحن مشغولون في العراق وأفغانستان، انزعوا شوككم لوحدكم وتحملوا نتائج سياساتكم.
لم تدعم السعودية إلا بضع دول، وكلها أكدت حق السعودية في الدفاع عن أراضيها، وهذا حق. ولكن السعودية لا تدافع عن أراضيها وإنما تقصف وتتدخل في مناطق الآخرين. هذا ليس دفاعاً، وما يقوم به الطيران السعودي ليس دفاعاً عن أرض بقدر ما هو تدخل سافر وتعدّ واضح على الآخرين.
نعم هناك بعض الدول العربية الغبيّة التي تكشف عوراتها أمام اسرائيل، تحرّض السعودية للمضي في المعارك وقتل المدنيين.


ولكن الله أوقع آل سعود في شر أعمالهم. على صعيد الإعلام بدت السعودية ذات الإمبراطورية الضخمة عاجزة عن مواجهة الخطاب السياسي الرصين للحوثيين، الذي يدعو الى حل سلمي، والى حوار.. وكان يدعم خطاباته بأرقام لا مبالغة فيها، وبصور ومقاطع فيديو يثبتون فيه مدعياتهم، وهي مقاطع فرضت نفسها على الإعلام العربي والعالمي، بل فرضت نفسها على فضائية العربية، وعلى منتديات الإنترنت الموالية لآل سعود، وهي في معظمها وهابية ونجدية (مثل منتدى الليبرالية النجدية الطائفية العمياء، ومنتدى الساحات وغيرها).


ويمكن متابعة العربية ليكتشف الدجل السعودي بسهولة، والأخطاء الفاضحة التي تكشف عن هزال الإعلام السعودي الحربي، المتأخر، والذي يميل الى التعتيم.
الصحف السعودية تتحدث عن أن كل متسلل حوثي. وللعلم فإن أكثر من ثلاثين ألفاً قبل واقعة الدخان بأسبوعين تسللوا الى السعودية حسب البيانات الرسمية، فهل هؤلاء حوثيون، وماذا يصنع الحوثي في السعودية. هل سمعتم أنه فجر نفسه، أو
اعتدى على أحد، أو سيطر على منطقة، أو ما أشبه؟! ويبالغ الإعلام السعودي ـ كما رفيقه الإعلام اليمني ـ في عدد القتلىالحوثيين حتى وصولوا بالآلاف والأسرى بالمئات، ما يخرج الموضوع عن (زمرة متمردة).


والإعلام السعودي في مبالغاته وصل الى حد مخالفة الذوق، كقوله أنه رصد أحاديث باللغة الفارسية! بين الحوثيين
والإيرانيين، أو كالقول ـ كما صحافة آل سعود اليوم الثلاثاء ـ بان الحوثيين يستخدمون القرود في المعارك الأمامية، كما الأغنام!!


هذا عدا أن الإعلام السعودي وقع في مصيدة استسخاف قوة الخصم، والإيحاء بأنه خلال ساعة سيقضى عليه،
بل ويشوى جلده، ويحرق، ويدمّر. دعك من الأوصاف التي يطلقها الاعلام السعودي والتي تحوي كما هائلاً من الروحى الطائفية والشوفينية العنصرية والتحقير الذي لا يليق استخدامه ضد أي كائن بشري. هذا التقليل من أهمية الخصم، أوقع المصفقين لآل سعود في مأزق، فكيف بفئة متمردة صغيرة تقف أمام جيش آل سعود وأمام الجيش اليمني معاً؟!
لقد استطاعت السعودية وحكومة اليمن من محاربة الحوثيين على مواقعهم على الإنترنت، واحتل الهاكرز الوهابي موقع صعدة أون لاين وقبل ذلك بيوم تم الإستيلاء على موقع للحوثيين على اليوتيوب، وهذا يبين أن امبراطورية الشر
الإعلامية السعودية غير فاعلة في المعركة، لأنها امبراطورية قامت على الكذب والإعتداء والدجل واشعال الفتن الطائفية.
وفي هذا السياق يمكن القول أيضاً بأن موقع جازان، وجازان نيوز، واللتان كانتا في أيام المواجهة الأولى تنشر أخباراً خاصة من المواطنين في جازان، أصبحتا بوقاً للنظام السعودي، ولم يعد يحتويان على شيء ذي فائدة غير التهديد بالقتل
والذبح والحرق للحوثيين وشتمهم طائفياً وغير ذلك مما هو معهود من سدنة الوهابية، ما جعل المواطنين يبحثون عن المواقع الأخرى، بل ويشاركون في المنتديات اليمنية نفسها. والغريب، أن وزارة الداخلية السعودية بالتعاضد مع
الأمن اليمني، قد دفعا بأتباعهم خفافيش الإنترنت ليشاركوا في حفلات الشتائم والتهديد والمغالاة في الإنتصارات العسكرية التي يحققها السعوديون، ولكن ـ كما هي عادة النجديين أتباع الوهابية ـ لا يكادوا يدخلون موقعاً إلا ويستفزون
اليمنيين فيه، المؤيد أو المحايد، بسبب اطلاقهم صفات التكفير على اليمنيين، وإبداء روح الإستعلاء عليهم وكيف أنهم يعيشون من خيرات السعودية، الى حد أن البعض غيّر توجهه السياسي، فكان مخبرو آل سعود خير وسيلة لكي يصطف المزيد من اليمنيين الى جانب الحوثيين وضد حكم شاويش صنعاء.
لذا يمكن القول بأن المعركة السياسية والإعلامية والعسكرية قد كسب جولتها الأولى الحوثيون الذين يدافعون عن أرضهم وأهليهم.


http://www.almenpar.org/news.php?action=view&id=1757