27 ديسمبر، 2008

الثورة العربية الكبرى/ يوم الحرية للوطن العربي

بقرار من المؤتمر القومي
والمؤتمر القومي الاسلامي
والمؤتمرالعام للاحزاب العربية
والقوى والتيارات الحية في الوطن العربي
  بلاغ رقم 1
 انهض او مت غير مأسوف عليك
...اخي في الوطن العربي :
في تمام الساعة الخامسة فجراً تخرج الآليات الزراعية والصناعية والشاحنات الضخمة والباصات السياحية الى النقاط التالية :
- طريق المطار.
- الطرق للمؤسسات السيادية (قصور الحكم، الوزارات، ...الخ ).
- الطرق للسفارات الداعمة للهمجية الصهيونية.
- الاحاطة بمؤسسات الاعلام المرئي والمسموع.
في تمام الساعة السابعة صباحاً :
- قطع الطرق الرئيسية والفرعية بالاطارات المشتعلة والصخور والاتربة، وبناء متاريس للجماهير.
- انتشار وحدات الانضباط التابعة للمعارضة العربية باللباس والشعارات المتفق عليها لحفظ اموال الناس والنظام العام والدفاع عن الجماهير.
- دعوة المؤسسات العسكرية الوطنية للانضمام الى اهلهم واخوانهم.
التواريخ اليومية والعواصم المعنية بالثورة البيضاء تحدد بقرار من القيادات الوطنية في كل بلد.
وسنوافيكم ببقية البلاغات فور صدورها.

تحديث :
7 ايار 2008# بيروت تنتفض وتسقط حكومة السينورة العميلة، والخوف من الفتنة الطائفية يعيد تنصيب حكومة للمعارضة الوطنية فيها الثلث المعطل ، وللعملاء ثلثين للنهب والسلب.
وتتأهب المعارضة اللبنانية ليوم يأملون فيه ان تستيقظ الفئات اللبنانية التابعة للعملاء على حقيقة من يقودهم لخدمة الاجنبي، لتكمل معهم تطهيير مؤسسات الدولة من المفسدين في الارض.


 18/ديسمبر 2010# تونس المجللة بالغار تفوز بقصب السبق وتثور لكرامة مواطن وتطلق ثورة من اجمل الثورات الشعبية تحت اسم ثورة الاحرار، وتنتهي الثورة بهرب الطاغية بن علي ورفض عواصم العالم استقباله حتى تلقى دعوة من نظيره السعودي.
ولازالت الثورة التونسية حية وترسم تاريخ تونس المستقبل من خلال جهاد يومي مرير.


25/يناير 2011 # مصر ام الدنيا تباغت العالم بثورة مسبقة الاعلان ومعلنة التخطيط، والشباب المصري ينزل للميدان بنفس استشهادي ويخوض مواجهات دامية مع اجهزة الامن الموالية للطاغية وبعد مرور ايام على الاستبسال والابداع الثوري تتوقف المواجهات بسيطرة كاملة للثوار على الارض وفرار الامن واختفاءه خوفا من العقاب ونزول الجيش لحفظ الامن .
ولتاريخ 1/فبراير 2011 لا زالت المظاهرات تزداد ضخامة ويتأهب الشعب المصري ليوم الحسم .
واخيراً، انتصرت ثورة مصر. 11/فبراير 2011، تمكنت الحشود المليونية التي توجهت لمراكز الاعلام السلطوي وقصور الحكم من اجبار الطاغية على التنحي وتفويض صلاحياته للمجلس العسكري.
وعمت اجواء الفرح والاحتفالات الصاخبة في ارجاء العالم، وتحولت الدنيا بأسرها ميدان للاحتفال بعودة مصر للحياة.
والثورة التي حققت مطلبها الاول، لا تزال في اوج عنفوانها وتسعى الى تطهير مصر من اثار الظلم والفساد والطغيان في كافة مؤسسات الدولة.

انطلقت ثورة الشعب الليبي# في ليل 16 فبراير،2011. مبكرة ساعات عن موعد الثورة في يوم 17، خرجت بنغازي للدفاع عن محامي اسر شهداء سجن ابوسليم. وبعد ايام دامية شهدت استخدام المرتزقة والاسلحة الثقيلة واستشهاد مايقارب مائتي مواطن ليبي، تمكنت الثورة من تحرير 4 مدن ليبية ولا زالت المواجهات مستمرة ببسالة منقطعة النظير الى تاريخ : 20 فبراير 2011.

شعب البحرين# حدد يوم 14 فبراير، للمطالبة بحريته واصلاح النظام الملكي بتظاهرات سلمية راقية، وكعادة الطغاة كان الرد عنيفاً واسقط جهاز الامن البحريني المكون في غالبيته من مرتزقة اجانب، شهيدين وعشرات الجرحى. الامر الذي ادى الى تصاعد التظاهرات واعتصام عشرات الآلاف في ميدان الحرية (اللؤلؤة) ونصب الخيم فيه.
اطل طاغية البحرين على شعبه يستنكر اطلاق النار على المتظاهرين ويعد بفتح تحقيق في الجرائم المرتكبة، وفي عتمة الليل البهيم دهمت قوات عسكرية نظامية بحرينية - سعودية مخيم الاعتصام وارتكبت مجزرة مروعة فيه، وشتت من تبقى على قيد الحياة الى شتى الاتجاهات وسيطرت على الميدان وشوارع المنامة مستعينة بعشرات الآليات الثقيلة والاسلحة الهجومية. 
وماظنه الطغاة ضربة قاصمة ستخيف الشعب وتدفعه للهرب من ميدان الجهاد من اجل الكرامة، تبين انها لم تنجح الا في استفزاز الشعب ودفع المزيد من الفئات للنزول للشوارع وتمكنوا من استعادة مواقعهم في المنامة وتمكنوا من استرداد ميدان الحرية واعتصموا فيه مجدداً.
ووصف المراسلون الاجانب ماحدث، واستبسال الشعب البحريني الاعزل في مواجهة القوات العسكرية، وتقدم الشباب للشهادة بصدور عارية بالاسطورة التي لم يشاهدوا  نظير لها من قبل .
والى تاريخ 20 فبراير 2011، لازال الشعب البحريني في الميدان يتحدى الطغيان بعزيمة لا تفل.

3/فبراير # كان الموعد في اليمن المحكوم باكثر حكام العرب احتيالاً وفساداً وتبعية للاجنبي، وتمكن شباب التغيير بعد جهاد سلمي مرير وتقديم مئات الشهداء والجرحى من جر احرار اليمن جميعاً الى ساحات التغيير، بعد ان ظن الكثيرون ان البلد المحكوم بظروفه القبلية والعشائرية لن يتحد في وجه طاغيته.
ويوماً بعد يوم تتسع دائرة المشاركة في الثورة، وينضم لصفوفها افراد وجماعات من هيئات عسكرية ومدنية كانت تدين بالولاء لطاغية اليمن.
وبشائر النصر تلوح في الافق، ويتوقع البعض ان يكون اليمن السعيد ثالث الثورات المظفرة في الوطن العربي.




ليست هناك تعليقات: