20 ديسمبر 2008

حذاء منتظر يحتل الوعي العالمي!

في الحرب المعاصرة، تتنافس الاطراف المعنية الى الحاق الهزيمة بالوعي الآخر، لضمان تسليمه التام ورضوخه الكامل في اطار زمني محدد. هذا جوهر اسطورة العسكريتاريا الامريكية "الصدمة والترويع"، وهو جوهر الحرب الخاطفة النازية والحروب الاستباقية الصهيونية... سباق هدفه السيطرة على الوعي الانساني.
هذا مافشل "للاسف" كتاب ومعلقين محترمين كحافظ الميرازي وابراهيم عيسى وآخرون من ادراكه، فاكتفى الاول بتبسيط الحدث الى حدود اختلاف الثقافات، وجعل من رشق مظلوم لظالم بالحذاء على وجهه عملية رياضية لا يفقهها الذهن الغربي!!!.
واكتفى الثاني بتحول الحدث الى ازمة للعقل العربي، وحول الموضوع من صراع مع متجبرعاتي الى سؤ ادب مع ضيف مدعو "مع العلم ان المالكي نفسه لم يعرف بحضوره الى عاصمة بلاده الا بعد استدعاءه الى قاعة الاجتماعات"!.
في وصلة المصدر ادناه سترى مجموعة من صور الكاريكتير العالمية تبين وقع الضرب بالحذاء على الوعي العالمي، ومقال بديع لكاتب فلسطيني تريث حتى فهم ابعاد ماحدث، وكتب على الاثر مقالاً رائعاً شخص فيه بدقة ابعاد الحدث.

ليست هناك تعليقات: