30 ديسمبر، 2008

الى جنود الكلمة الطيبة! ... هي الحرب اذاً!...

مرتزقة المحور الامريكي الاسرائيلي من الاعراب يطلون بقرونهم على شاشات الحواسيب!
1- يحولون دعوات الحد الادنى المطلوبة من "قائدة العالم العربي" مصر، والمتلخصة : بفتح معبر رفح، والكف عن القيام بدور سمسار الدم لصالح المحور الامريكي الاسرائيلي في المنطقة. الى دعوات لم يطلقها احد تدعو بزعمهم الشعب المصري الى خوض الحرب بالوكالة عن اشقاءه!!!.
2- يتجاهلون دعوة السيد حسن نصرالله لمجاهديه في حزب الله بالاستنفار والتعبئة والتجهز لاي قرار قد يصدر، ويكتفون بتوجيه الشتائم بحق الخارج تواً من حرب اسرائيلية – عربية - عالمية شنت عليه لمدة 33 يوماً لانه تدخل لنصرة غزة بعد اسر جلعاد شليط. ويومها لم يطلب نصرة احد ... حتى من دخل المعركة لنصرتهم.
3- يتجاهلون ان السعودية زعيمة المحور الأمريكي الإسرائيلي ومرتزقتها في لبنان "جعجع، السنيورة، الحريري، جنبلاط"، ضغطوا بكل الوسائل لتمرير مؤامرة ارسال 15 الف جندي لبناني غير مجهزين باسلحة قادرة على حمايتهم من الغارات الجوية، ومكشوفين في العراء، ومتروكين لقدرهم كرهينة على الحدود، لتحولهم الطائرات الاسرائيلية الى اشلاء في حال تدخل حزب الله في المعركة.
وكلكم شاهد ماذا فعلت الطائرات الاسرائيلية بمقرات الشرطة في غزة عندما اغارت ستين طائرة في ستين ثانية على عشرات المقرات غير المحصنة ضد الصواريخ المجهزة اصلاً لتدمير التحصينات. مع العلم ان هذه المقرات مدنية ومشمولة بالحماية في وقت الحروب "الشرطة في القانون الدولي مدنيون".
4- ينعون على سوريا عدم خروجها للحرب بعد "كامب ديفيد"، ويتناسون انها خاضت وتحملت عبأ دعم عشرات الحروب مع اسرائيل وعملاءها، ومنها التصدى للاجتياح الاسرائيلي عام 82 واستشهاد الآف الجنود السوريون دفاعاً عن بيروت والجبل. وينسون ان كل صاروخ وقنبلة وطلقة اطلقها فصيل من فصائل المقاومة على اسرائيل يحمل بصمات سورية سورية سورية. حتى لو كان بلد المنشأ ايراني او روسي او صيني او حتى من السوق السوداء. وينسون ان هذه الدولة "المتوسطة الحجم" والتى لا تدعي قيادة العالم العربي، تحملت بمفردها الضغوط الامريكية والغربية لتسهيل استقرار الاحتلال الامريكي في العراق، والتخلى عن دعم فصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية، ولم تفعل ! ولم تتوقف! ولم تخضع! .
برغم ان السعودية حرضت على غزوها واسقاط نظامها وعملت لهذه الغاية بكل نشاط لدى الأمريكيين والإسرائيليين والفرنسيين، وأرغمت النظام المصري على ان يحذو حذوها وان يتلقى بالنيابة عنها سهام المنتقدين وشتائم المظلومين. ولم يكفيها ذلك فبددت اموال العرب ومقدراتهم في ميدان تفتيت الوحدة العربية، وتأجيج الحرب المذهبية، وانشاء اجيال من التكفيريين آخر مآثرهم عملية انتحارية في الموصل ...ضد تظاهرة خرجت لنصرة غزة !!!!!!.
5- يدعو هؤلاء الى نصرة "الدويقة" بدل غزة، وينسون ان المجرم بحق الطرفين هو نفس النظام الفاسد والمرتهن للحبل السعودي الامريكي الغليظ، وينسون انهم لم يفعلوا شيئاً "للدويقة" كما لم يفعلوا شيئاً لجنوب لبنان ولن يفعلوا شيئاً لغزة او حتى للقاهرة في حال تعرضها للعدوان.
6- باستثناء بعض العمائم التي تبرعت ببعض البيانات الباردة، لم تخرج العمائم المتحمسة للدم "الاخوي" الى الشارع دفاعاً عن غزة، ولم يتحمس هؤلاء لاعلان "الحرب المقدسة" على اسرائيل وعملاءها، كمافعلوا بتحريضهم على اعلان "الحرب المكدسة" على محور المقاومة والجهاد . ونسأل اهل الفقه والفتوى : من اسقط عنكم واجب الجهاد بانفسكم واموالكم واولادكم؟! اليس اقل الجهاد ان تكونوا في الصفوف الامامية للمتظاهرين دعماً لغزة في وجه الامن المركزي لعله يستحى من بياض عمائمكم؟.
7- يخرفون ويشتمون ويهرجون ويكذبون ويحرفون، ويقلبون الحقائق بالسفسطة، ويبررون باستماتة عهر العاهرين وفجور المتآمرين، ومتفرغون على مدار الساعة برقاعة وخسة تجعلنا نسأل: اذا كنا نكتب ونعمل لنصرة اخواننا برغم اضطرارنا لتحصيل رزق اطفالنا ولا معيل لهم غيرنا الا الله، ويصبرنا على ذلك طمعنا بجزاء الله في آخرتنا، فمن يمول جلوسكم الدائم خلف الشاشات؟ وبماذا تطمعون من وراء حربكم القذرة على امتنا وامالنا واحلامنا بغد افضل؟!!.
هي الحرب فالى السلاح ... ياجنود الكلمة الطيبة.

ليست هناك تعليقات: