29 نوفمبر، 2010

خلاصة التقارير المسربة لموقع ويكليكس : جواسيس يحكمون دول عربية مؤثرة

بسم الله وبالنيابة عن كل امل مذبوح في ديار العرب
نطالب بمحاكمة الجواسيس الآتية صورهم
بجرم
 الخيانة العظمى



















بعض الاسباب الموجبة لتهمة الخيانة العظمى في معظم القوانين العربية والعالمية:


• دس الدسائس لدى دولة أجنبية لدفعها إلى مباشرة العدوان على الدولة التي ينتمي إليها الفاعل أو على دولة حليفة أو صديقة لها.
• دس الدسائس لدى العدو لمساعدته على فوز قواته.
• المساس بأمن الدولة الخارجي او الداخلي.
• الإضرار بمركز الدولة السياسي.


قال احد الفلاسفة... في تحذير مباشر لكل منا: ثمن لامبالاتك تجاه الشأن العام أن يحكمك رجال أشرار...






2 نوفمبر، 2010

الاعتداء على كنائس العراق وفكر الهزيمة

هناك آلاف التعريفات للنصر والهزيمة، وبعضها محق ويفي بالغرض في المجال العسكري، ويشوه المعني اذا حاولنا تطبيقه على مجالات اخرى... مثلاً :
النصر في المعركة العسكرية هو تحقيق الهدف المرسوم لها في حال الهجوم ومنع الخصم من تحقيق هدفه في حال الدفاع.
في حال تطبيق هذا المفهوم على الخصومات في العائلة او المجتمع، ستكون النتيجة المتولدة عن هذه المعادلة خاطئة ولا قيمة لها... مثلاً :
النصرالحاسم تحقق لقابيل بموجب هذه المعادلة لانه تمكن من خوض معركة هدفها ازالة منافسه على خلافة الله في الارض وتمكن بنتيجتها من قتل هابيل عليه السلام الذي "فشل" بدوره في احباط هدف خصمه اللعين.
وهذا غير صحيح
التاريخ يخبرنا ان قابيل الذي توهم ان والده لن يكون امامه اي خيار الا تسليمه مقاليد الولاية بعد قتل منافسه الوحيد، هرب هائما على وجهه الى حيث لا يرى مسرح جريمته المنكرة وابيدت سلالته بكاملها في طوفان نوح عليه السلام.
وانتقلت شعلة الولاية الى وليد آخر لادم عليه السلام هو شيث (هبة الله) الذي يتشرف بقاع لبنان في احتضان مرقده المطهر في بلدة تحمل اسمه الشريف.
فاذاً نحن بحاجة لتوصيف آخر عندما يتعلق الامر بمعارك ذات طبيعة خاصة، كمعارك الانسان مع نفسه الامارة بالسؤ، او معاركه مع شركاءه في الهم العائلي او الوطني او الديني بهدف اعتماد الطريقة الافضل لتحقيق الخير العام.
واعتقد ان التوصيف التالي قد يفي بالغرض :
النصر هو ممارسة ماتعتقده حقاً بدون تنازل عن منظومتك الاخلاقية وبغض النظر عن حسابات الربح والخسارة الآنية.
والهزيمة هي ان تتخلى عن المحاولة عندما تقترن الممارسة بالالم، او ان تتابع في مسار بعينه اذا استوجب التضحية بمنظومتك الاخلاقية.
مثلاً :
في حالة المسيحيين في الوطن العربي، وهم جزء حقيقي واصيل من نسيجه الرائع على مدى قرون من الزمن، وتعرضوا ايام الحملات الصليبية لمجازر لا تقل بشاعة وهمجية عن المجازر بحق المسلمين، ويتعرضون الآن لموجة من جرائم الكراهية في العراق من قبل منظمات صنعت ومولت ودربت على اساليب التنكيل الهمجي بالبشر من قبل وكالة المخابرات الامريكية ايام الحرب الامريكية على الاتحاد السوفياتي بالاسلام المعدل "جينياً" في مختبرات "لينغلي" و "البنتاغون" .
وفق المعيار الذي وضعناه ، ستكون الهزيمة من نصيب اي مسلم يسعى الى اقامة دولة اسلامية (في العراق او خارجه) خالية من غير المسلمين ومقصورة عليهم، حتى لو تمكن من انجازها ووضع علمها ونشيدها وسفاراتها في العالم على خريطة الوجود.
لان دولة تقام على قتل الاخر او قهره او استبعاده، تخالف كل الاديان ناهيك عن مخالفتها للمنظومة الاخلاقية الفطرية عند البشر، والتي هي في الاسلام عين الدين واساسه وجوهره وقلبه وقالبه... يقول المصطفى (ص): انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق.
والنصر الذي نرجوه في العراق لا يكون الا من خلال ائتلاف وطني اسلامي - مسيحي، يعمل كتفاً بكتف، ويداً بيد، بهدف تحرير العراق واقامة دولة عادلة تحترم وتحمي كل مواطنيها وتوفر لهم الحريات والحقوق الاساسية للبشر.
دولة عادلة = دولة اسلامية
دولة اسلامية = دولة عادلة
لان العدل هو توأم الاسلام والضرورة التي بفقدها لا يعود لاي دولة تتمسح بالاسلام وتمارس الظلم اي حق ان تطلق المسمى الاسلامي على واقعها الوثني الشيطاني.
عندما تشاهد المتشدقين بالاسلام يرتكبون باسمه كل جريمة نهى الاسلام عنها، بذرائع اوهى من بيت العنكبوت، لا تخجل من اعلانها مدوية :
لستم مسلمين ولو اتخذتم من الشهادتين غطاءاً لجرائمكم.
من يدعي الاسلام عليه ان يعلم ان صدق دعواه رهينة عمله لا نيته وحدها ، طريق جهنم معبدة بالنيات الطيبة التي ارتكبت من اجلها جرائم منكرة.
لا يكذب ويسمى  نفسه مسلماً
لا يقتل بغير حق وهو مسلم
ولا يسرق وهو مسلم
ولا يزنى وهو مسلم
هو في حالاته هذه سارق وقاتل وزاني وكذاب لا علاقة له بالاسلام ولا قرابة. وعودته لدينه، ولشرف تسميته كمسلم، رهن توبته عن جرائمه، وتكفيره عنها، ورد الحقوق والمظالم لاصحابها.
عندما تشاهد قوافل المتثاقلين الى الارض، الكسالى، اليائسين من الاصلاح، بعد اصطدامهم بعتبة الالم (الطرد من الوظيفة، السجن، التعذيب، القتل) التي يفرضها المفسدون في الارض على كل مصلح، يجب ان تشفق وان تدرك ان طبيعة الانسان فيهم قد مسخت الى طبائع غير البشر.
فالانسان يثور على الالم ويزيل المتسبب به من حياته وطريق مستقبله، والحيوان يفعل مايريده مالكه او يرتدع عند سماع صوت السوط او لسعته.
فكر الهزيمة يحرض على التثاقل في الارض، ويفرد بعبادته يأساً وطمعاً ارباباً لا تستحق الا القتل رمياً بالاحذية، وعندما يثور اتباعه لا يقتلون الا شركائهم في الوطن والمصير.

من يصدق الله عز وجل لا يشك بالنصر الاخلاقي طرفة عين ... ولا يشك  في ان المنتصر بالشر مغلوب لا محالة.