5 نوفمبر، 2008

اوباما رئيساً ؟! سوووووووووو واط ؟!


ماذا يسمى المسلم الاعتداء على اسبانيا وتغيير هويتها وديانتها واسمها واستعمارها لقرون؟ فتح الاندلس!.
مع كل الضوابط الاخلاقية التي يتمتع بها المسلمون، وحس الانصاف العالي الذي تكفله الشريعة الاسلامية، لازلنا نعتبر مهاجمة واحتلال بلاد بدون استفزاز مسبق فتحاً ونشراً للدين الحنيف!!.
فلماذا نتوقع ان يتغير الوضع في امريكا لمجرد انها غيرت رأساً فاشلاً بآخر ترجو ان تنتصر من خلاله؟! بأي منطق او عقل سيتحول المشروع الامبراطوري الى جميعة بر واحسان عند تغيير القائد الاعلى للقوات المسلحة الامريكية ؟!.
التغيير الذي حدث دفع المقاومون دمائهم من اجله، واستقدموه بطلقات مدافعهم وهدير قذائفهم!!. ولو مر مشروع الشرق الاوسط الجديد في لبنان، وانهمرت كنوز العراق على الخزينة الامريكية بدون "مضايقات" لوجدنا المتربع في البيت الابيض شاروني الهوى والهوية، ولكان "الاوباما" مازل يبحث عن ثغرة في القوانين تمكنه من شراء شقة في مجمعات سكنية محظورة على السود في امريكا 2008!!!.
الفرق بين اوباما وماكين هو فرق بالامكانيات وليس بالنوايا، وهذا بيل "حمامة" كلينتون نشر هيمنة الامبراطورية الامريكية في اربع اركان الكرة الارضية، واصلح وضع الاقتصاد الامريكي بمنهوباته من الشرق الاوسط، بدون ان تدمى قدم جندي امريكي وبدون ان تنفق خزينة الدجال ... دولاراً او سنتاً ثمناً لذلك!!!.
ولو اتيح لاوباما ان يخوض حروباً منتصرة سيفعل بدون تردد، ولو حانت له فرصة لنهب دولة اخرى فسيفعل بدون ندم! لان الامر لا يتعلق بضمير مصري باع مصالح بلاده نظير اجر، بل بفخر وطني امريكي يسعى الى تحقيق مصالح بلاده... مصالح بلاده ... مصالح بلاده... يعنى ثروات بلدك وبلدي وبلاد الجيران اذا امكن.

ومن يراهن على ان لون البشرة يؤثر في اخلاق الشخص، فليتذكر من سبق اوباما من السود الى البيت الابيض!! ولو كان الامر بالالوان لكانت سمرة الرابضين على صدورنا منذ عقود نفعتنا قليلاً.
وللحديث تتمة

ليست هناك تعليقات: