13 أكتوبر، 2010

ابراهيم عيسى وطائفة النحل والبهائم

في الماضي كنا نستمع للصخب السياسي والاعلامي في القاهرة، ونشاهد الزبد المتخثر على افواه "رموز" المعارضة وهي تعد وتتوعد بقرب خلاص المصريين، ونتوثب فرحاً ونتوهم اننا في طور الشهادة على عودة مصر الحميدة الى مكانها الطبيعي ومكانتها التاريخية.

وعودة المصريين الى اخلاقهم الوسطية الجميلة ... وحياتهم الحرة الكريمة.

وعندما امتدت شهور الترقب وتتطاولت سنوات الانتظار، وجف الزبد على الافواه التي قبضت ثمن خدمتها للنظام في المعارضة، رطلاً من لحم المصريين الحي.

 
انقشع غبار الضجيج عن طابور خامس يستبق الثورة بادعائها، ويقتل الاصلاح برفعه فوق الرماح شعاراً لدوسه تحت سنابك الخيل عند وصول "الفرسان" الى معالفهم.
عندها، وعندها فقط..
ادركنا ان مصر في خطر
خطر يهدد وحدة شعبها وسلامة اراضيها
تمهيداً لظروف تمكن من حذفها عن خارطة المنطقة اذا امكن
اوتفكيكها الى كيانات ضعيفة اذا تعذر قطع شريان حياتها المائي.

وعلمنا على وجه اليقين، ان مستقبلها معلق بقلوب واقلام وقبضات وبيان ثلة من بناتها وابناءها الشهداء – الاحياء.

وابراهيم عيسى كان ومازال من كتيبة الامل هذه ...

ابراهيم عيسى وفريق عمله الرائع، وجهوا لنظام المفاسد اصبع التحدي وعروه من ورقة التوت.

ابراهيم عيسى وفريق عمله، سلطوا الضؤ على قتلة المصريين في الشوارع والبيوت ومقرات الامن، وسمحوا لاصوات المعذبين الخافتة ان تصبح رعداً في آذان جلاديهم.

ابراهيم عيسى وفريق عمله، جاهدوا انفسهم التواقة للامن، وشهواتهم التواقة للمال الذي يوفر المتع الرخيصة، وغلبوها حتى الآن برغم العروض "الحمرا" والجوائز "الجبرانية" و "البدوية" المشبوهة وفرص العمل  في قلاع يدين بعضها بالولاء للسلطان طوعاً او كرهاً.

ابراهيم عيسى وفريق عمله، اثلجوا صدور اهل غزة ايام حصارهم ومعايرتهم من قبل النظام وازلامه بمنة ليس لهذا النظام فيها يد ... وليس لها من دنيا الوقائع نصيب او دليل.

ابراهيم عيسى وفريق عمله، سمحوا لعقلاء الجزائر بالاستناد الى اقلامهم كمرجع لاقناع اخوانهم بسلامة العقل المصري ايام لوثة "النظام" الرياضية.

ابراهيم عيسى وفريق عمله، هم مصباح الضؤ المسلط على مصر لينعكس ظلها عملاقاً يستر سنوات حكم الاقزام لها.

لو غاب ابراهيم عيسى، وسمحنا لفريق عمله بالذوبان، لفقدت مصر درعاً يقيها من المخاطر، وسيفقد النظام الارعن خصماً شريفاً لا يقدم ولاءه لاعداء وطنه في الخارج طامعاً بعروش خصوم وطنه في الداخل.

ابراهيم عيسى وفريق عمله، من طائفة النحل ياحمقى...

بامكانكم الاستمتاع بعسل اقلامهم اذا اصلحتم او الاستشفاء بسم لدغاتهم اذا افسدتم
وفي كلتا الحالتين، ستعلمون انهم احرص عليكم منكم.

قديماً كانت بعض الجيوش تطلق البهائم في حقول الالغام لتفتدي اصحابها برغم "محبتهم" لها وحاجتهم اليها ...

وبرغم تطور العصر، واختراع ادوات اكثر "انسانية" لفتح ممرات آمنة باتجاه الاوطان المعروضة للنهب، تثبت "عملية" اقتحام المارينز للدستور، ان البهائم لا زالت الادوات الرخيصة والمفضلة لاقتحام الالغام التي تحمي الحدود ... ونظيرتها التي تحمي الدستور.

هناك 3 تعليقات:

ادهم يقول...

بالفعل يافندم مجرد بهائم سرحها الحزب الوطني تشيل الالغام من طريق التوريث
تسلم ايدك ياعمنا

غير معرف يقول...

البدوي ارتكب غلطة عمره بالمساس بالدستور وابراهيم عيسى والبتاع ده اللي اسمه ادوارد مجرد ماريونيت هو اللي بيحركها ولازم يدفع الثمن

ناصر يقول...

ادهم

شكرا


غير معرف

ماريونيت يحركها ماريونيت آخر؟ كلاهما يرقصان على نفس الرتم ويحركهما الخيط نفسه
وان كان ادوارد اكثر صراحة من معلمه المنافق.