2 يوليو، 2009

عفوا ياصغيري !



لست معارضاً لاحمدي نجاد كي يقام لسجنك او يقعد

لست من فراخ الدجال ليثور الدم من اجلك او يجمد

رمينا يوسف الامس بالجب ... وبعناه بثمن بخس

وافترينا على الذئب.

على من نرمي جريمتنا اليوم يا يوسف ؟!

على من ؟!



يوسف طفل فلسطيني عمره اليوم 17 شهراً، ولد في الاسر ، ولايزال في الاسر حتى الآن .

"أسرى سجن «هداريم»، المجاور لسجن «هشارون» للأسيرات، قد كسبوا قضية ضد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، للسماح لهم بإدخال الألعاب إلى الطفل يوسف الزق، بعد شهور من منع الإدارة السماح بإدخال أي ألعاب أو مستلزمات له ".
اخوة يوسف العربي مشغولين ... مهمومين ... يتناقلون قميص يوسف الذي "اكله" الذئب الايراني .
اخوة يوسف العربي
من قميص عثمان الى قميص يوسف
اطال الله نومتكم
يامن لا تفتقده الشمس، لانها لم تراه يوماً.


http://www.al-akhbar.com/ar/node/145337

هناك 3 تعليقات:

راجى يقول...

الراقدون تحت التراب لن يستطيعوا رؤية الشمس يوما

ناصر يقول...

الاديب الغالي راجي


يوسف في اسره اكثر حرية من مجموع "اخوته" المرتهنين لعبودية اكتسبوها بكدهم.
لا نظراء لهؤلاء ولا شبيه، يشترون العداوة بالنفيس، ويبيعون الاصدقاء بالمجان.

ناصر يقول...

العزيز غيفارا


ضغطت على الخيار الخاطيء، وخسرت التدوينة تعليق يضيف اليها الكثير من الثراء.
انا آسف على ذلك واشكر لك تعليقك الجميل.