13 فبراير، 2011

فريدوم هاوس ... هذا حجر لكلابكم

لان كتيبة المارينز العربية تنشط هذه الايام ..

 ومدوني فريدوم هاوس ..

ومتوتري (من تويتر) وزارة الخارجية الامريكية ..

والضيوف الدائمين على معالف السفارة الامريكية في القاهرة ..

لان هؤلاء يحلو لاذانهم سماع الاحذية الامريكية تصدر اوامر لجنود الجيش المصري البواسل : افعلوا كذا ولا تفعلوا كيت.

وصغار واشنطن يأمرون مبارك وسليمان وهما على رأس الدولة المصرية : قف يلا ... اقعد ياعيل.. ومن تصرف بعميله ماظلم .

ويصيبون بالسعار اذا سمعو باسم حزب الله او حماس او ايران او سوريا  او اي شقيق يرغب في مساندة الثورة المصرية عندما كانت يتيمة وكانوا هم يتبرئون منها او يلتحقون بها لحرفها عن مسارها ..
لان هؤلاء يتحملون  الوقاحة الامريكية عندما "صارحت" امريكا الشعب المصري: اننا ضد اي تغيير في مصر يؤثر على اسرائيل سلباً.؟!!! وكأننا شعب لا يستحق الحياة الا اذا كان خادماً لاسرائيل وحارساً يزود عن سياجها العازل..
هذا وشهداءنا المقتولين باسلحة امريكية لم تبرد اجسادهم بعد ..
 وجرحانا لايزالون قيد العلاج من الطلقات المطاطية الامريكية وغاز الاعصاب الامريكي ..
وبعض معتقلينا (حتى الساعة) يعانون من التعذيب في سجون سرية تابعة لامن الدولة والمخابرات ومستنسخة من المنهج الامريكي الذي شاهدنا بعضه في سجن ابو غريب وسمعنا عن بعضه في غوانتنمو..

كل هذه الوقاحة والسفالة ولم تتورع كتيبة المارينز الشبابية عن الثناء على الموقف الامريكي او تجاهل التعليق عليه، الامر الذي يدفع المرء للاعتقاد انهم معوقين لا نظر يرى ولا اذن تسمع ولا لسان يحسن الرد ...

الى ان بانت مواهبهم في الدفاع عن "كرامة" الطاغية ونظامه الساقط، عندما تدخل رجل استفزه التكالب الغربي والشرقي على شباب الثورة الاطهار، وبرغم انه ليس مجبراً على مجاملة احد في هذا العالم المريض، قال مايلي :


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على ابناء امتنا الاسلامية في كل مكان ، على ساحة العالم الاسلامي اليوم ارهاصات حادثة عظيمة مصيرية كبرى ، حادثة تستطيع ان تغير معادلات الاستكبار في هذه المنطقة لصالح الاسلام ولصالح الشعوب ، حادثة تستطيع ان تعيد العزة والكرامة للشعوب العربية والاسلامية وتنفض عن وجهها غبار عشرات السنين مما انزله الغرب واميركا بحق هذه الشعوب العريقة الاصيلة من ظلم واستهانة واذلال .

ان هذه الحادثة الاعجازية بدأت على يد الشعب التونسي وبلغت ذروتها بسواعد الشعب المصري الرشيد العظيم .
لقد انحبست الانفاس في صدور العالم الغربي والعالم الاسلامي ولكل واحد اسبابه وهم يترقبون ما سيحدث في مصر الكبرى ، مصر نوابغ القرن الاخير ، مصر محمد عبدو وسيد جمال ، مصر سعد زغلول واحمد شوقي ، مصر عبد الناصر والشيخ حسن البنّا ، مصر عام 1967 و 1973 .
يترقبون مدى ارتفاع راية همة المصريين ، فلو ان هذه الراية انتكست لاسمح الله فسيعقب ذلك عصر حالك الظلام ، وان رفرفت على القمم فانها ستطاول عنان السماء .

الشعب التونسي استطاع ان يطرد الحاكم الخائن المنقاد لاميركا والمجاهر بعدائه للدين ولكن من الخطا الظن بان هذه هي النتيجة المطلوبة .

النظام العميل لايسقط بخروج المكشوفين من رموزه ، لو حل محل هذه الرموز بطائنها لم يتغير شيء ، بل انه الشراك الذي ينصب امام الشعب .(تعليق : وهذا ماحاول رعاة النظامين التونسي والمصري فعله واحبطه الله بوعي الشعبين العظيمين)

في الثورة الاسلامية الكبرى في ايران، حاولوا مرارا ايقاع شعبنا في مثل هذا الفخ لكن وعي الشعب وقائده الالهي العظيم ادرك دسيسة الاعداء واحبطها وواصل الطريق حتى نهايته .

واما مصر فانها نمودح فريد لان مصر في العالم العربي بلد فريد ، مصر اول بلد في العالم الاسلامي تعرفت على الثقافة الاوروبية ، واول بلد ادرك اخطار هجوم هذه الثقافة وتصدى لها .

ان مصر اول بلد عربي اقام دولة مستقلة بعد الحرب العالمية الثانية ودافع عن مصالحه الوطنية في تاميم قناة السويس ، واول بلد وقف بكل طاقاته الى جانب فلسطين وعرف في العالم الاسلامي بانه ملجأ للفلسطينيين .

السيد جمال (جمال الدين الافغاني المصلح المعروف) لم يكن مصريا لكنه لم ير في غير شعب مصر المسلم من يفهم همه الكبير .

ان الشعب المصري اثبت جدارته في ساحات النضال السياسي والديني وسجل مواقفه المشرفة على جبهة التاريخ .

لم يكن محمد عبدو وتلاميذه وسعد زغلول واتباعه اشخاصا عاديين ، كانوا من النوابغ والشجعان والواعين الذين يحق لمصر ان تفخر بهم وبامثالهم.

ان مصر بهذا العمق الثقافي والديني والسياسي قد احتلت بحق مكان الريادة في العالم العربي .

ان اكبر جريمة ارتكبها النظام الحاكم في مصر هي انه هبط بهذا البلد من مكانته الرفيعة الى مرتبة الة طيعة بيد اميركا في لعبتها السياسية على صعيد المنطقة .

ان هذا الانفجار الذي نشهده اليوم في الشعب المصري هو الجواب المناسب لهذه الخيانة الكبرى التي ارتكبها الدكتاتور العميل بحق شعبه .

ان الساحة تموج اليوم بالوان التحليل بشان نهضة الشعب المصري ، فكل يدلي بدلوه في هذا المجال غير ان كل من يعرف شعب مصر يفهم بوضوح ان مصر تدافع اليوم عن عزتها وكرامتها .

ان مصر ابتليت بخيانات صادرت كرامتها ... ان شعبا في ذروة العزة قد اذلوه ارضاءاً لغرور اعدائه وتكبرهم .

ان موقف مصر من القضية الفلسطينية يشكل نموذجا بارزا لمكانة مصر ، فلسطين منذ عشرات سنين تشكل ابرز محور في مسائل المنطقة ، وسائل ومسائل هذه المنطقة متداخلة مترابطة بحيث لايستطيع اي بلد او اي شعب ان يتصور مصيره بمعزل عن القضية الفلسطينية .

وليس ثمة اكثر من جهتين ، اما دعم لفلسطين ونضالها العادل او الوقوف في الجبهة المقابلة .

اما شعوب المنطقة فقد بينت موقفها منذ البداية تجاه هذا الاصطفاف ، فحين يتجه اي نظام حاكم الى دعم القضية الفلسطينية فانه ينال التفاف شعبه والشعوب العربية والمسلمة .
ولقد جربت مصر ذلك في الستينات واوائل السبعينات لكنه حين يقف في الصف الاخر فان الشعب يعرض عنه .

وفي مصر ظهرت الهوة العميقة بين الدولة والشعب بعد اتفاقية العار في كامب ديفيد .
ان الشعب المصري استرخص الغالي والنفيس لمساعدة فلسطين في عام 1967 و 1973 لكنه راى بعد ذلك بام عينيه ان حكامه هرولوا على طريق العمالة والطاعة لاميركا الى درجة جعلت مصر حليفة وفية للعدو الصهيوني الغاصب .

ان سيطرة اميركا على حكام مصر قد بددت كل جهود هذا الشعب السابقة في دعم فلسطين وبدلت النظام المصري الى عدو لدود لفلسطين واكبر حامٍ للصهاينة المعتدين بينما حافظت سوريا شريكة مصر في حرب 1967 و 1973 على مواقفها المستقلة رغم ما واجهت من ضغوط اميركية هائلة .

وبلغ بالنظام المصري العميل ان الشعب المصري شاهد لاول مرة في التاريخ ان حكومته تقف في حرب اسرائيل على غزة الى صف الجبهة الاسرائيلية ولم تمتنع عن المساعدة فحسب بل كانت نشطة في دعم جبهة العدو .

سوف لاينسى التاريخ ابدا ان حسني مبارك هو نفسه الذي وقف بنفسه بقوة الى جانب اسرائيل واميركا في حرب اسرائيل على غزة حيث قتل النساء والرجال والاطفال خلال 22 يوما من القصف المتواصل وفي ما فرض قبل ذلك وبعده على غزة من حصار ظالم .

اية معاناة ومحنة عاشها الشعب المصري تلك الايام ، شاشات تلفزيونية نقلت لنا جانبا من مشاعر المصريين وهم يبكون بسبب عدم فسح المجال امامهم لمساعدة اخوتهم الفلسطينيين .

لقد بلغ السيل الربا بهذا الشعب ولم يعد يحتمل اكثر من هذا الوضع ، وما نشاهده في القاهرة وبقية المدن المصرية هو انفجار هذا الغضب المقدس وهذه العقد المتراكمة في قلوب الرجال والنساء الاحرار المصريين خلال السنوات الطويلة جراء مواقف هذا النظام الخائن العميل المعادي للاسلام (وللمسيحية ايضا اسألوا الكنائس ليلة الميلاد المجيد).

نهضة الشعب المصري المسلم (والقبطي) حركة اسلامية (انسانية) تحررية ، وانا باسم الشعب الايراني وباسم الحكومة الثورية الايرانية احيي الشعب المصري والشعب التونسي سائلا الله سبحانه ان يمن عليكم بالنصر المؤزر الكامل.

انني اشعر بالفخر والاعتزاز بنهضتكم .

ايها الاخوة والاخوات المصريين والتونسيين ، لاشك ان نهضات الشعوب ترتبط بظروفها الجغرافية والتاريخية والسياسية والثقافية الخاصة ببلدانها، ولا يمكن ان نتوقع ان يحدث في مصر او تونس او اي بلد اخر ما حدث في الثورة الاسلامية الكبرى في ايران قبل اكثر من 30 عاما، ولكن هناك مشتركات ايضا، وتجارب كل شعب يمكن ان تكون نافعة للشعوب الاخرى.
وما نراه مفيدا ان نقدمه من تجارب في الظروف الراهنة هي :

اولا: ان نهضة الشعوب هي في الواقع حرب بين الارادتين ، ارادة الشعب وارادة اعداءه، وكل جانب كان اكثر واقوى عزما واكثر تحملا للصعاب فهو منتصر حتما.

ويقول سبحانه :ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون.

ويخاطب رب العالمين رسوله بالقول: فلذلك فادع واستقم كما امرت ولا تتبع اهواءهم.
العدو يسعى بممارسة القوة والخداع ان يوهن من ارادتكم ، فاحذروا من ضعف ارادتكم.

ثانيا: العدو يحاول بث اليأس من تحقيق اهدافكم بينما الوعد الالهي حيث يقول عز من قال :"ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض و نجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين" فثقوا ثقة تامة لا يعتريها تردد بوعد الله المؤكد حيث يقول "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ."

 ثالثا : العدو يسوق اليكم القوى الامنية المجهزة لكي يبعث الرعب والفوضى بين الناس .
لا تهابوهم انتم اقوى من هؤلاء المأجورين ، انتم الان في مرحلة تشبه مرحلة التي خاطب فيها الله سبحان رسوله حيث قال : ان يكن منكم عشرون صابرون ، يغلبوا مئتين .

انتم تستطيعون بالاتكال على الله و الاعتماد على الشباب الغيور ان تتفوقوا على كل عبث وفوضى وارهاب .

رابعا: ان سلاح الشعوب المهم في مواجهة الطغيان والحكام العملاء هو الاتحاد والانسجام . العدو يسعى بانواع اساليب المكر ان يفتت تلاحمكم من ذلك اثارة مواضع الافتراق ورفع الشعارات المنحرفة وطرح وجوه غير موثوقة لتكون بديلة للرئيس الخائن، حافظوا على اتحادكم حول محور الدين وانقاذ البلد من شر عملاء العدو "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" .

خامسا: لا تثقوا بما يلعبه الغرب واميركا من الدور و ما يقومون به من مناورات سياسية في نهضتكم ، هؤلاء كانوا من قبل ايام يدعمون النظام الفاسد وها هم اليوم بعد ان يأسوا من الاحتفاظ به ، راحوا يعزفون على نقمة حق الشعوب ،هؤلاء يسعون بذلك ان يبدلوا عميلا بعميل و ان يسلطوا الاضواء على بعض الوجوه ليفرضوا سيطرة عملاءهم عليكم ، هذه استهانة بمشاعر الشعوب ، ارفضوا ذلك ولا تقبلوا باقل من استقرار نظام كامل مستقل وشعبي ومؤمن بالاسلام (مايقوله الدستور المصري اصلا).

سادسا: الظرف يتطلب من علماء الدين والازهر الشريف بتاريخهم النضالي المعروف ان ينهضوا بدورهم بشكل بارز، فحين يبدأ الشعب ثورته من المساجد ومن صلوات الجمعة ويرفعوا شعار الله اكبر، فان متوقع من علماء الدين ان يتخذوا موقفاً ابرز و هو توقع في محله.

سابعا : الجيش المصري الذي يحمل على صدره وسام المشاركة في حربين على الاقل مع العدو الصهيوني يتعرض اليوم لاختبار تاريخي كبير ، العدو يطمع ان يدفع به لقمع الجماهير لو حدث هذا ،لا سمح الله، فانه يشكل ثغرة لهذا الجيش الفخور لا يمكن سدها ، ان الذي يرتعد امام الجيش المصري يجب ان يكون العدو الصهيوني لا الشعب المصري ، مما لا شك فيه ان عناصر من الجيش المصري الذي هو من الشعب ومن ابناء الشعب سيلتحق بالجماهير انشاء الله (وهذا ماحدث بالفعل) ، عندئذ ستكرر هذه التجربة الحلوة في مصر مرة اخرى.

ثامنا واخيرا: ان اميركا التي دعمت الحكام العملاء 30 عاما، خلافا لارادة الشعب المصري ليست الان في موقف يؤهلها ان تدخل في قضية مصر في وساطة او نصيحة.
انظروا بعين الشك التشاؤم في هذا الشأن الى كل توصية وخطوة اميركية ولا تثقوا بها.

ايها الاخوة والاخوات : نستطيع ان نفهم بوضوح ان نهضة الشعب المصري يوجهها جمع من نخب السياسة والحكماء بالتشاور والتنسيق بينهم، ونتضرع الى الله تعالى ان يأخذ بايديهم ، غير ان الذي ذكرناه انما هو تجاربنا وانا باعتباري اخا لكم في الدين وانطلاقا من التزامي الديني قدمت لكم تلك التجارب .

يا ابناء الكنانة ان الابواق الاعلانية للعدو سوف ترفع عقيرتها كما فعلت من قبل بالقول ان ايران تريد ان تتدخل، تريد ان تنشر التشيع في مصر، تريد ان تصدر ولاية الفقيه الى مصر، وتريد وتريد،... هذه اكاذيب ملأت اذاننا خلال 30 عاما، الهدف منها ان يفرقوا بين الشعوب بعضها من مساعدة بعض، ويرددها ايضا المأجورون، يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا، ولو شاء ربك ما فعلوه، فذرهم وما يفترون.

ان هذه الاحابيل لا تثنينا اطلاقا عن اداء ما حملنا الاسلام من مسؤولية والله من وراء القصد اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                        السيد علي الحسيني الخامنئي

اكثر من نصف قرن تقريبا والنظام المصري حليف مخلص لامريكا واسرائيل، وكل ماجناه الشعب المصري كان القتل والاذلال والافقار والتجويع ونشر الاوبئة والامراض والتجهيل واثارة الفتن المذهبية والطائفية.
التحق النظام المصري بالركب الامريكي وهو في طليعة العالم ومحط انظاره  ويغادره بعد نصف قرن من الولاء وقد تحول الى دولة هامشية في اقليمه ... لولا ثورته المباركة.

جربتم خيار التبعية لامريكا وسرتم بنا في سكة الندامة الى شفير الهاوية ...الآن اتركونا ياانذال نقودكم الى خيار الاستقلال عن الشرق والغرب...نحالف من يحالفنا ونعادي من يعادينا..ونرفع راية مصر والامة العربية الى حيث تنتمي ...الى السماء

وفي هذه الفترة ولانهم سيسمعون كثيراً اسماء حزب الله وحماس وايران والجزيرة وقطر وسوريا وكل من يتقدم باتجاه مساندتنا خطوة..
لكي يشفى خنازير الفريدوم هاوس من رهاب الاسماء الشريفة
انصحهم بتردادها مائة مرة قبل النوم
لعل الله يمن عليهم بالشفاء من مرضهم
فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

المجد والخلود لشهدائنا الابرار ولعنة الله على عملاء الدجال الامريكي 



هناك تعليقان (2):

راجى يقول...

سلمت مصر وسلمت يا صديقى

ناصر يقول...

الغالي والاخ الكريم راجي

هذه مصر التي تشبهك ياراجي عادت من جديد
محترمة عزيزة كريمة
ولعنة الله على كل من يحاول اعادتها الى سوق النخاسة من جديد
الف مبروك ياصديقي وكما كنت دائما من الاقلام التي مهدت لمصر التي نراها الآن ارجو ان تشرع قلمك في وجه من يريدون اجهاض الحلم وقتل الامل