20 يناير، 2009

لمن يهمه الأمر! النصر صناعة والهزيمة بضاعة!

ن ص ر، احرف بسيطة تشكل بمجموعها الاداة الضرورية للوصول الى الحرية، والحرية هي القدرة على ممارسة الحياة الكريمة بلا قيود على الفكر والتعبير والعمل والعبادة والاقامة او الرحيل، وهي القدرة على الانعتاق من الفقر والجهل والمرض. وهي ايضاً حق اختيار الحكومة ومحاسبتها واستبدالها، وهي الحق بتلقى خدمات الامن والرعاية الاجتماعية بكرامة واقتدار، وايجاد البيئة الصالحة للنمو والازدهار والسعادة لكل مواطن ومواطنة.
والنصر بعكس التفكير الرسمي السائد، ليس ورقة يانصيب تربحها فجأة، وليس هبة يقدمها الجار او الصديق او الاخ، وبالتأكيد ليس منحة من عدو مهما بلغ اخلاصك في خدمته.
نصرك يساوي هزيمته ... فكيف تأمل ان يقايضك؟
النصر صناعة وطنية ترفدها خبرات الصديق والجار والشقيق، وقابلة للتصدير وافادة الصديق والجار والشقيق. وهي صناعة يبدع ادواتها افراد، ويضاعفها المئات، ويستخدمها الآف، ويستفيد من اثارها الملايين...ولو بعد حين.
لصناعة النصر، مواد اولية اهمها عصارة الفكر، وعصارة القلب، وخلاصة العمر، وودائع الإله...والناتج عنها لا يوصف ببيان ولا يحيط بروعته لسان.
لنصر اليوم، خطط بعض اسلافك منذ مائة عام، ولنصر الغد يعمل اخوانك منذ الامس، وعندما تصحو اليوم على نصر جديد تذكر :
النصر صناعة المخلصين وتنتظرك مصانعه ...
والهزيمة بضاعة المرجفين ... وثمنها: حياة وكرامة وعزة كل من تعرفه.

ليست هناك تعليقات: