21 يناير، 2009

زهرة من بستان السراج! اياك اعني واسمعي يا جارة

إن الإنسان الذي يقوم بأنواع العبادات، وأنواع المجاهدات: سيفاً أو قلماً أو قولا ، ولكنّ له قلبا مضطربا يخشى على المستقبل، ويقلق من الماضي ، فهذا القلب مقطوع الصلة بعالم الغيب ولا صلة له بالله عز وجل.. فهل نظرت الى قلبك لتراه في اي حال؟!.

ليست هناك تعليقات: