15 أكتوبر، 2008

هشام م. : سيارة مالذ وطاب .




اثناء حرب تموز 2006، كان الفلسطينيون في لبنان يعلنون جهوزيتهم في حال طلب حزب الله منهم المشاركة، او في حالة وصول القوات الغازية الى مخيماتهم.
ولكنهم في الحقيقة كانوا ينكتون على الاسرائيليين بالقول: ياعمي الضرب بالميت حرام !!! . او بالقول : اسرائيل عم تحرقلى قلبي بركى منتوسط مع السيد نصرالله يخفف ضرب شوى. وهكذا دواليك..
هشام م . فلسطيني، لا يطيق الجلوس، ويموت اذا حدثت حرب مع اسرائيل ولم يكن له فيها نصيب. كان يعمل في ايام السلم على سيارة من نوع فان في مجال التوزيع، فافرغها من بضاعتها وقادها باتجاه احد مراكز الحزب وهناك اصر على ملئها بما قد تحتاج اليه نقاط المواجهة الامامية، ولم تفلح معه اي عبارة من عبارات : والله ماشي الحال، وكل مايحتاجه الشباب موجود. او من شاكلة : في خطر كبير عليك لانو اسرائيل عم تستهدف حتى البيسكلات (الدراجة الهوائية) على الطرقات. رضخ المسؤولين لالحاحه واعطوه ماطلب، ولكنه لم ينسى ان يضيف الخبز الساخن وبعض الطيبات الى حمولته، الامر الذي لاقي ترحيباً واسعاً على الجبهة.
ياهشام، الشباب اشتاقوا اليك واشتاقوا لسيارتك، ويقولون انهم يعرفون العناد بكل اوصافه واشكاله ولكن عنادك ليس له مثيل.

ليست هناك تعليقات: