27 أكتوبر، 2008

النجدة! ابحث عن اهانة جديرة بمن يميلون مع كل ريح وينعقون مع كل ناعق!


فكرت ان اصفهم بالخصيان، وتوقفت انسجاماً مع قناعتي بان العضو الذكري لايقدم او يؤخر بالقيمة الاخلاقية! فكرت ان اصفهم باشباه الرجال، فوجدت ان التشبه بالرجال شرف لا يستحقه هؤلاء! فكرت ان انعتهم بفاقدي الشرف فوجدتها اهانة غير مفهومة من قبلهم! فكرت ان اصفهم بفاقدي الانسانية فوجدت معظم امانيهم ان يكون احدهم ضبعاً يعيش على الجيف! فكرت ان انعتهم بالغباء او بالهبل او بالجنون، فوجدتها بلاءات لاذنب لصاحبها ! فكرت ان اصفهم بالقوادين والنخاسين وسماسرة الدم، فوجدت لصنعة هؤلاء تفسيراً! فكرت ان اصفهم بالاحذية فخجلت من احذية الفقراء ان تمس اهانتي اخواتها! فكرت ان اصفهم بالشيء فوجدت ان اتفه الاشياء تسمو فوق قاماتهم! فكرت ان اتهم طهارة مولدهم فخجلت من اباءهم وامهاتهم! تفكرت في قياسهم مع مايخرج من الانسان او الحيوان فتذكرت وجهة الاستفادة من كليهما! فكرت بتعداد النقائص ونسبتها اليهم، واشفقت على نفسي ان تشقى في استخراج مايرونه مورد تفاخر! فكرت ان افجعهم بذكر مااعد لهم في قابل الايام فوجدتهم جيف الامس واليوم والغد!

ياسبحان الله ! كم تضيق اللغة عندما يكون هدفها توصيف عالم متهتك، وجاهل متنسك، وتابع متمسك.

ليست هناك تعليقات: